أبو أحمد العسكري

157

تصحيفات المحدثين

والنزعة . والأبردة : برد يجده الرجل في أعضائه ، وليس لقولهم : أصل كل داء البرد - معنى ، إذا ذهبت به إلى البرد الذي هو ضد الحرارة - لأن في الأدواء ما يعلم أنه ليس من برد الزمان ولا برد الطباع . وحكي عن الفراء : أنه قال : يجوز أن يسمى الإكثار من الأكل : البرد ، لأنه يبرد حرارة الجوع ، كما يسمى النوم بردا " : لأنه يبرد حرارة العطش . فأما البردان في حديث آخر : حدثني أحمد بن محمد الهزاني ، حدثنا الرياشي ، حدثنا أبو داود ، حدثنا همام ، عن أبي جمرة ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من صلى البردين دخل الجنة ) فإنه عنى طرفي النهار ، وهما البردان والأبردان .